Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawi lil Fatawi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 225

  1. الفتاوى الحديثية
  2. كتاب البعث
  3. مبحث المعاد
  4. طلوع الثريا بإظهار ما كان خفيا

قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَسَأَلَهُ. . .» " الْحَدِيثَ.

وَرَوَى أحمد، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ أبي الزبير أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ فَتَّانَيِ الْقَبْرِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَإِذَا أُدْخِلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الِانْتِهَارِ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ. . .» الْحَدِيثَ.

وَرَوَى ابن أبي داود فِي الْبَعْثِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، «عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ؟ قَالَ: فَتَّانَا الْقَبْرِ. . .» الْحَدِيثَ.

وَرَوَى أبو نعيم وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ مُرْسَلِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ مِثْلَهُ.

وَرَوَى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لعمر: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا؟ قَالَ: وَمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ؟ قَالَ: فَتَّانَا الْقَبْرِ» - الْحَدِيثَ.

وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ «عَنْ عائشة قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بِي يُفْتَنُ أَهْلُ الْقُبُورِ، وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] » .

وَرَوَى أحمد وأبو داود حَدِيثَ: «كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَنْمُو عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانَيِ الْقَبْرِ.»

وَرَوَى النَّسَائِيُّ حَدِيثَ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلَّا الشَّهِيدَ؟ قَالَ: كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً» .

وَرَوَى جويبر مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِنَازَةَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ» . . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ سُؤَالُ الْمَلَكَيْنِ وَقَالَ: وَهِيَ أَشَدُّ فِتْنَةٍ تُعْرَضُ عَلَى الْمُؤْمِنِ.

فَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ مَرْفُوعَةٌ صَرِيحَةٌ فِي أَنَّ الْمُرَادَ بِفِتْنَةِ الْقَبْرِ سُؤَالُ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ. وَكَذَا مَا رَوَاهُ أبو نعيم مِنْ مُرْسَلِ ضَمْرَةَ: فَتَّانُو الْقَبْرِ ثَلَاثَةٌ؛ أَنْكَرُ وَنَاكُورٌ وَرُومَانُ.

وَمَا رَوَاهُ ابن الجوزي عَنْهُ أَيْضًا مَرْفُوعًا: «فَتَّانُو الْقَبْرِ أَرْبَعَةٌ؛ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ وَنَاكُورٌ وَسَيِّدُهُمُ رُومَانُ» .

وَأَمَّا كَلَامُ الْعُلَمَاءِ فَقَالَ ابن الأثير فِي " النِّهَايَةِ " فِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ: «إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ» - يُرِيدُ مَسْأَلَةَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ - مِنَ الْفِتْنَةِ الِامْتِحَانُ وَالِاخْتِبَارُ، وَقَدْ كَثُرَتِ اسْتِعَاذَتُهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ [وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ] ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «فَبِي تُفْتَنُونَ وَعَنِّي تُسْأَلُونَ» - أَيْ تُمْتَحَنُونَ بِي فِي قُبُورِكُمْ - وَيُتَعَرَّفُ إِيمَانُكُمْ بِنُبُوَّتِي.

وَقَالَ النووي فِي " شَرْحِ مُسْلِمٍ " عِنْدَ قَوْلِهِ ﷺ: «رَأَيْتُكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ» ، مَعْنَى تُفْتَنُونَ: تُمْتَحَنُونَ، «فَيُقَالُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هُوَ رَسُولُ اللَّهِ، وَيَقُولُ الْمُنَافِقُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ» ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الصَّحِيحِ.

وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي " التَّمْهِيدِ "

Rujukan halaman ini: الحاوي للفتاوي، ج 2، ص 225 (SanadKitab #21723, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.