Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Iman wal Kufr · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 26, halaman 9

  1. الإيمان والكفر [٢٦]
  2. مسائل في التوحيد اختلف في العذر فيها بالجهل
  3. قول الرجل للنبي ﷺ: (ما شاء الله وشئت)

قول الرجل للنبي ﷺ: (ما شاء الله وشئت)

وهنا استدلال آخر، وهو حديث ابن عباس ﵄ أن رجلاً جاء رسول الله ﷺ وقال له: ما شاء الله وشئت؟ فقال ﷺ: (أجعلتني لله نداً؟! ما شاء الله وحده)، واستدل به -أيضاً- من لا من يعذرون بالجهل في هذه الأمور، وإن كان قد يستدل به أيضاً على العكس؛ لأن قول الإنسان: توكلت على الله وعليك، أو: أرجو التيسير من الله ومنك قولٌ يوهم الندية والمساواة، وبين ﷺ المخرج من ذلك بأن يعطف الإنسان بـ (ثم) لا بالواو؛ لأن (ثم) تقتضي التراخي والتأخير في الرتبة، فهذا هو المخرج، فهذا لو سمي شركاً فكأنه يكون شركاً عملياً وليس شركاً حقيقياً أكبر، فقد يكون -أيضاً- في الاستدلال بهذا الدليل نظر.

Rujukan halaman ini: سلسلة الإيمان والكفر - المقدم، ج 26، ص 9 (SanadKitab #21753, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.