Lewati ke konten

Kitab: نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 102

  1. مقدمة المؤلف

فإن نفع العلم بدرايته لا بوراثته١ وبمعرفة أغواره٢ لا بروايته٣ وأصل الفساد الداخل على عموم العلماء تقليد سابقيهم، وتسليم الأمر إلى معظميهم، من غير بحث عما صنفوه ولا طلب للدليل عما ألفوه. وإني رأيت كثيراً من المتقدمين على كتاب الله عزوجل بآرائهم الفاسدة، وقد دسوا في تصانيفهم للتفسير أحاديث باطلة وتبعهم على ذلك مقلدوهم، فشاع ذلك وانتشر، فرأيت العناية بتهذيب علم التفسير عن الأغاليط من اللازم.

وقد ألفت كتاباً كبيراً سميته بـ: (المغني في التفسير) ٤ يكفي عن جنسه، وألفت كتاباً متوسط الحجم مقنعاً في ذلك العلم سميته (زاد

Rujukan halaman ini: نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري، ج 1، ص 102 (SanadKitab #2176, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.