Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 6, halaman 319

  1. التوحيد
  2. تعليق الشيخ عبد الرحيم الطحان على العقيدة الطحاوية الطحاوية

وورد في كتاب الزبير بن بكار في تاريخ المدينة المشرفة أن عمر بن الخطاب ﵁ قال عندما قحطوا: [إن النبي ﷺ كان يرى العباس للعباس ما يرى الولد للوالد – أي من المنزلة – فاقتدوا برسول الله ﷺ في عمه العباس واجعلوه وسيلة لكم بينكم وبين الله] والمراد بالوسيلة هنا الواسطة الذي سيدعوا ونحن نؤمن على دعائه.

وثبت في كتاب الزبير بن بكار أن العباس ﵁ دعا فقال: [اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب ولا يرفع إلا بتوبة وقد توجه (١) القوم بي إليك لمنزلتي من رسول الله ﷺ وهذه أيدينا إليك بالذنوب (٢) ونواصينا إليك بالتوبة فاسقنا الغيث] قال: أنس ﵁: فأرخت السماء مثل الجبال (٣) حتى أخصبت الأرض وعاش الناس] .

وهذا الذي فعله عمل لم يفعله تخرصاً من رأيه ولا اجتهاداً من ذهنه ـ إنما فعله بناءً على أثر ثابت – كما ذكرنا – عن نبينا ﵊ أنه كان يوجه أمته إلى مثل هذا التوسل، وهو أن نتوسل بدعاء فلان.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 6، ص 319 (SanadKitab #21782, hlm. urut 1290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.