وهذا المعنى ينسجم تمام الانسجام مع حديث أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – فكل عبد مولود على الفطرة، وهي الحنيفية السمحة، وذلك يستلزم الإقرار بالخالق، ومحبته، وإخلاص الدين له، عند بلوغه، وجريان الأحكام عليه إذا سلمت الفطرة من المعارض، فالتغيير طارئ ولهذا مثل النبي – ﷺ – حال العباد الذين ولدوا على الفطرة ثم نقلوا عنها بتغيير، مغير بحال البهيمة التي ولدت سليمة جمعاء، ثم غيرت صورتها بالجدع والخصاء، وكل منهما تغيير، الأول تغيير لما خلقت عليه النفس، وهيئت له، والثاني تغيير لما خلق عليه البدن، وكُوِّن له (١)
Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان
Baca Juz 1, halaman 138
Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 1، ص 138 (SanadKitab #21782, hlm. urut 139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.