فالعمل الصالح هو الإحسان، وهو فعل الحسنات، والحسنات هي: ما أحبه الله – ﷻ، ورسوله – ﷺ، وهو ما أمر به أمر إيجاب أو استحباب، ويدخل في هذا المباح إذا قصد به الطاعة، وخرج بذلك أمران:
أالبدع المحدثة في دين الله – جل وعلا – فليست من المحسنات، ولا من العمل الصالح ولا يحبها الله، ولا رسوله – ﷺ – وهي مردودة على صاحبها، ووبال عليه كما ثبت في الصحيحين عن رسول الله – ﷺ – أنه قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌ" وفي رواية لمسلم – ﵀ – "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"ٌ (١) .
ب وخرج ما نهي الله عنه مما لا يجوز فعله، كالفواحش والظلم، فليس ذلك من الحسنات، ولا من الأعمال الصالحات.
Rujukan halaman ini:خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 1، ص 15 (SanadKitab #21782, hlm. urut 16)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.