الموقف الثاني: وإذا قبلناها فلابد من تأويلها (١) ، وقال: موضع القدمين أي موضع قدمي الروح الأعظم الذي هو جبريل أو موضع قدمي ملك آخر غيره (٢) وهذا تأويل باطل يجب طرحه.
... والأقوال الثلاثة قبله باطلة أيضاً والمعتمد هو قول ابن عباس وأبي موسى الأشعري وأبي ذر، وتقدم ذكره وقد ورد أن الكرسي بجانب العرش كحلقة في فلاة والسموات السبع والأراضين السبع بجانب الكرسي كحلقة في فلاة.
٢- وأما السنة:
... تواترت الأحاديث عن نبينا ﵊ بأن الله فوق عرشه على سمواته بائن من خلقه ﷾، وهذه الأحاديث المتواترة لن أفيض فيها إنما سأذكر ثلاثة منها:
Rujukan halaman ini:خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 8، ص 10 (SanadKitab #21782, hlm. urut 1874)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.