Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 9, halaman 15

  1. التوحيد
  2. مبحث الحوض- التعليق على الطحاوية- للشيخ الطحان

وقد ثبت في المستدرك وغيره بسند صحيح عن نبينا ﵊ أنه قال: [أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون صفاً منهم من هذه الأمة] ونحن مع ذلك نرجو أن يكون كل صف من هذه الأمة أضعافاً مضاعفة على سائر الصفوف الأخرى، فهي ثلثان في عدد الصفوف لكن نرجو أن تكون في عدد الأفراد أكثر بكثير، ونسبة هذه الأمة في الجنة لا تنقص عن الثلثين وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁ عن نبينا ﵊ أنه قال: [ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، إنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة] وهذا لفظ مسلم.

فهذا الرجاء حققه الله لخاتم الأنبياء ﵊.

ومعنى الحديث أن كل نبي أعطى من الآيات ما آمن على مثله البشر، أي البشر يؤمنون بمثل هذه الآيات عندما تظهر وهي خوارق العادات (المعجزات كما أيد الله أنبياءه السابقين بمعجزة، فكل من رأى تلك المعجزة يُؤمن كما هو الحال في نبي الله عيسى ﵇ يبرأ الأكمة والأبرص ويحي الموتى بإذن الله، لكن تلك المعجزة مضت وانقضت، فالذين جاؤوا بعد ذلك لم يروها، ولذلك قد يحصل عندهم ارتياب في أمر النبي عليه صلوات الله وسلامه، أما ما يتعلق بهذه الأمة، فمعجزة نبينا ﵊ هي القرآن، وهذه المعجزة يراها المتأخر كما رآها المتقدم، فأبو بكر ﵁ وآخر فرد في هذه الأمة بالنسبة لرؤية معجزة النبي ﵊ سواء، فجعل الله معجزة نبينا ﵊ عين رسالته ودعوته وهي القرآن الكريم الذي أُمِر بتبليغه.

فالحاصل.. أنه قال: [أرجو أن أكون أكثرهم تابعاً] ، وفي حديث سمرة قال: [لأرجو أن أكون أكثرهم وارداً] فحقق الله له هذا الرجاء.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 9، ص 15 (SanadKitab #21782, hlm. urut 1894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.