Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 10, halaman 27

  1. التوحيد
  2. مبحث الشفاعة- التعليق على الطحاوية- للشيخ الطحان

وقد فسر (المقام المحمود) بأربعة معان ٍ:

أولها: أنه هو الشفاعة العظمى. قد حكى الواحدي إجماع المفسرين على القول بهذا، وقد روى ابن أبي عاصم في (السنّة) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ [في قوله تعالى: (عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) قال: الشفاعة] وإسناده ضعيف لكن الحديث صحيح لشواهده وقد حسنه الترمذي.

وروي أيضاً عن كعب بن مالك عن النبي ﷺ: [إذا كان يوم القيامة كنت أنا وأمتي على تل، فيكسوني حلة خضراء، ثم يأذن لي ﵎ أن أقول ما شاء الله أن أقول وذلك المقام المحمود] وإسناده جيد (وهذان الحديثان ذكرتهما أنا ولم يذكرهما الشيخ الطحان) .

ثانيها: أنه لواء الحمد:

ولا تعارض بينهما فهو يحمل لواء الحمد عندما يشفع وتحت لوائه آدم فمن دونه، فإذن لواء الحمد والشفاعة في وقت واحد.

ثالثها: أن المقام المحمود

هو كل خصلة حميدة يحمده عليها الأولون والآخرون في الدنيا والآخرة.

رابعها: أن يجلس معه على العرش

وهذا روي في تفسير الطبري وغيره [أن الله يُجْلِسُ نبيه على عرشه معه وهذا هو المقام المحمود] .

والأقوال الثلاثة الأولي كلها مقبولة، والأخير الرابع جرى حوله كلام حتى أن بعض الأئمة استنكروه.

المحاضرة الثانية والعشرون

والأثر الذي رواه الطبري هو عن مجاهد فهو إذن ليس بمتصل إلى نبينا ﷺ ولم يثبت عندنا عن طريق موصول صحيح.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 10، ص 27 (SanadKitab #21782, hlm. urut 1940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.