Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 10, halaman 107

  1. التوحيد
  2. مبحث الشفاعة- التعليق على الطحاوية- للشيخ الطحان

روي الحاكم في المستدرك (٢/٦١٥) عن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: [لما اقترف آدم الخطئية (١) ، قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي (٢) ، فقال الله: يا آدم، وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه (٣) ، قال: يا رب إنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله، صدقت يا آدم، إنه لأحب الخلق إليّ ادعني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك] ، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.

فقد يقول قائل: هذا حديث في المستدرك على الصحيحين وقد صححه الحاكم مع أن فيه: أن آدم توسل بحق محمد – ﵊ – فكيف تقولون: إنه لا يجوز أن نسأل الخالق بحق مخلوق؟

والجواب: إن الإمام الذهبي علق على كلام الحاكم في تلخيص المستدرك وهو مطبوع مع المستدرك في حاشيته: "صحيح الإسناد!! قلت: بل موضوع، وعبد الرحمن واهٍ" إذن هذا حديث موضوع مكذوب فلا حجة فيه.

والسبب في أن الحاكم أخطأ في كثير من الأحاديث وصححها وهي ضعيفة بل موضوعة، أن كتابه المستدرك هذا كتبه تلامذته وكان هو يمليهم من صدره، فلما كتبه التلاميذ بقى في حيز المسوّدات ولم يبيضه الحاكم وكان ينوي أن يعيد النظر فيه، ويراجعه، فتوفي قبل ذلك ﵀.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 10، ص 107 (SanadKitab #21782, hlm. urut 2020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.