Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 16, halaman 32

  1. مقدمة التفسير وتفسير
  2. مقدمة تفسير (ش٢)

إذن ما المراد بالمعية معية علم وإحاطة وهذه المعية العامة وأما المعية الخاصة فأجمع السلف على أن المراد منها معية نصر وتأييد وتوفيق ورعاية وحفظ وكلائة وعناية ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ ، ﴿لاتحزن إن الله معنا﴾ ، ﴿إن معى ربى سيهدين﴾ ليست المعية هنا هى المعية فى قول الله ﴿مايكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ فبما سيمتاز المؤمن عن الكافر إذن إذا كانت معيته لنبيه ﵊ كمعيته لعدوه أبى جهل وغيره فما ميزة النبى ﵊ على غيره حتى يقول إن الله معنا معنا بنصره وتأييده وتوفيقه ورعايته وحفظه وكلائته ومعونته وهناك معية عامة بعلمه وإحاطته واطلاعه ورقابته ﷾ إذن هنا تفسير أجمع عليه التابعون فلا بد من الأخذ به ومخالفة هذا هوعين الضلال ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ .

كما ثبت هذا عن التابعين ﵃ آيات المعية ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ بعلمه كنا نقول والتابعون متوافرون الله فوق عرشه وعلمه فى كل مكان ﷾ هذا نوع من أنواع التفسير إذا وجدته فعض عليه بالنواجذ وحذارى حذارى من تركه فلا يتركه إلا من كان ضالا وغضب الله عليه لأن مخالف الإجماع ضال ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾ .

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 16، ص 32 (SanadKitab #21782, hlm. urut 2292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.