Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 27, halaman 16

  1. مقدمة التفسير وتفسير
  2. تفسير١٧

أنظروا الى هذه القصة التى أوردها الإمام الذهبى عليه ﵀ فى سير أعلام النبلاء فى الجزء العشرين فى ترجمته صفة ٥٣١.، " حاصل هذه القصة أن الفرنج النصارى لما حاصروا دمياط، فى عهد نور الدين الشهيد بقى عشرين يوماً لا يأكل شيئا إنما يقتصر على الماء حتى تغير من ضعفه وهو مدمن اللجؤ الى ربه فرأى إمام الجيش الذى يصلى بهم الصلاة النبى ﵊ فى الرؤية وقال له: بشر نور الدين بأن الفرنج سيغلبون ويخذلون ويولون وأنه سيحصل النصر والتمكين لنور الدين ... وقال النبى ﷺ هذا لإمام الصلاة بعد أن شكى إمام الصلاة حال المسلمين للنبى ﷺ كما قلت فى النوم، وقال: بلغ الأمر بهذا الإمام أمير نور الدين الشهيد أنه عشرين يوماً ما ذاق طعاما واقتصر على الماء، قال: بشره، فقال: يا رسول الله ﷺ أخشى ألاّ يصدقنى، فقال له النبى ﷺ: قل له علامة صدقى يوم حارم.... هذا سر يعرفه نور الدين الشهيد، يقول: فلما صليت الفجر جئت الى نور الدين الشهيد عليه جميعاً ﵀ فهبت أن أكلمه وكان له هيبة عظيمة، فقال: ما لك تخبرنى أو أخبرك، قلت: أخبرنى ما عندك، قال: رأيت النبى ﷺ فى النوم وأخبرك بكذا وكذا ... إذ هذا الإمام الصالح رأى النبى ﷺ أيضاً.، وهنيئاً لتلك الرعية بذلك الإمام، ثم قال إمام الصلاة لهذا القائد البطل المغوار: أريد أن تخبرنى عن سر يوم حارم..

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 27، ص 16 (SanadKitab #21782, hlm. urut 2570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.