Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 28, halaman 4

  1. مقدمة التفسير وتفسير
  2. تفسير١٨

إخوتى الكرام.. أما الكلمة الأولى واللفظة الأولى فهى ﴿تلك﴾ تلك إسم إشارة، ووضع هذا الإسم فى اللغة العربية للإشارة به إلى بعيد غائب إذا كان مؤنثا، كما أن ذلك يشار به إلى البعيد الغائب إذا كان مذكرا، بعكس هذا وهذه ... فهذه يشار بها إلى القريب الحاضر إذا كان مؤنث، وهذا يشار بها إلى القريب إذا كان مذكراً..... وعليه تلك يشار بها إلى الشئ البعيد، وإلى الشئ الغائب إذا كان مؤنثاً، لكن أسماء الإشارة تتناوب، فيعبر أحياناً فى لغة العرب عن الحاضر القريب الموجود المشاهد بإسم الإشارة البعيد، كما يُعبر عن البعيد الغائب بإسم الإشارة القريب...... فما المراد هنا من إسم الإشارة؟ هل يُراد شئ حاضر قريبأ أُشير به بإسم الإشارة الذى وُضع كما قلنا للبعيد، أو أن المراد بهذا الإسم شئ غائب بعيد؟

لعلمائنا الكرام فى هذه المسألة قولان، القول الأول: أن المراد من إلإشارة هنا شئ حاضر قريب وليس بشئ غائب بعيد ﴿آلم. تلك ... ﴾ فماذا نقول إذاً فى معنى (تلك) (هذه) ﴿تلك آيات الكتاب الحكيم﴾ أى (هذه آيات الكتاب الحكيم) تلك بمعنى هذه، والذين قالوا بهذا إختلفوا أيضاً فيما بينهم في توجيه هذا القول وتعليلهم إلى ثلاثة أقوال:

إذا فسرنا إسم الإشارة الذى هو للبعيد بما يشار به إلى شئ حاضر قريب، هؤلاء قالوا تعليل هذا القول إلى ثلاثة أقوال إختلفوا فى تعليلهم، القول الأول.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 28، ص 4 (SanadKitab #21782, hlm. urut 2587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.