Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 56, halaman 7

  1. المواعظ
  2. الموعظة الأولى شروط قبول العمل

الشرط الثاني لقبول العمل ليكون صالحا وليقبل عند الله ﷿ إتباع النبي ﷺ فيما نقوم به من أعمال، هذه الأعمال التي تصدر منا بعد أن أمنا بربنا ينبغي أن تكون حسب شرع رسولنا ﷺ المبلغ عن الله جل وعلا سواءٌ في عقائدنا سواءٌ في عبادتنا سواءٌ في معاملاتنا سواءٌ في أخلاقنا وآدابنا سواءٌ في عقوباتنا وتأديبنا لغيرنا وحبنا وبغضنا له كل هذا ينبغي يأخذ من مشكاة النبي ﷺ وأن يكون على حسب شرعه وأن لا يكون للإنسان إمام في هذه الحياة إلا المصطفى عليه صلوات الله وسلامه، ونسأل الله أن يدعونا به يوم القيامة ﴿يوم ندعو كل أناسٍ بإمامهم﴾ نسأله أن ينادينا يوم القيامة يا أمة محمد ﵊ ويا أتباع النبي ﵊ يوم ندعو كل أناس بإمامهم، فلابد من متابعة النبي ﷺ في جميع الحركات والسكنات فمن آمن بالله وعمل بعد ذلك على حسب رأيه وهواه وعرفه وعادته فعمله مردودٌ عليه، كما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أمنا عائشة ﵂ قالت سمعت النبي ﷺ يقول [من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد] وفي رواية لمسلم [من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد] عمل عملاً ليس عليه هدي النبي ﵊ وهذا العمل لم يوافق شرع النبي ﵊ فهو مردودٌ على فاعله سواءٌ كان من المؤمنين أو لا، وهو مردودٌ على فاعله سواءٌ أرد به الترقب الله أو لا فلا يقبل العمل عند الله إلا إذا كان موافقاً لشرع النبي ﷺ في جميع الحركة والسكنات فإذا عمل الإنسان عملاً ليس عليه النبي ﷺ فعمله مردودٌ عليه.

إخوتي الكرام..

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 56، ص 7 (SanadKitab #21782, hlm. urut 3511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.