Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 58, halaman 10

  1. المواعظ
  2. الموعظة الثالثةحقيقة الإيمان

﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن﴾ في الآخرة ﴿وهم مهتدون﴾ في هذه الحياة الدنيا، فحصلوا في هذه الحياة راحة وهداية وحصلوا بعد الممات فوزاً وسعادة، ثبت في مسند الأمام أحمد والصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال لما نزلت هذه الآية ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ شق ذلك على أصحاب النبي ﷺ، فأتوا إلى النبي ﵊ وجثوا على الركب وقالوا يا رسول الله ﷺ أينا لا يظلم نفسه وفهموا ﵃ من الظلم مطلق المعاصي، فكل إنسان يقع في شيء من الهفوات والزلات، فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، قالوا أينا لا يظلم نفسه، أي أينا لا يقع في شيء من الخطأ والتقصير، فقال النبي ﵊ ليس الذي تعنون أي ليس المراد من الظلم ما تفهمون مطلق المعصية والمخالفة، لا، إنما الظلم الشرك نعم هو أشنع أنوع الظلم ﴿والكافرون هم الظالمون﴾ ثم قال النبي ﵊ للصحابة ألم تسمعوا لقول العبد الصالح لقمان لابنه ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ فإذا حقق الإنسان ذلك المعنى في حياته، إيمان بالله وإخلاص له واتباع لرسوله ﷺ له الأمن في الآخرة وله الاهتداء في الحياة الدنيا ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك له الأمن﴾ في الحياة الآخرة ﴿وهم مهتدون﴾ في الحياة الدنيا، فهم في هذه الحياة في على هداية تامة، وهم بعد الممات في أمنٍ سعادة، وهذا كما قال ربنا جل وعلا في سورة طه ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل﴾ في الدنيا ﴿ولا يشقى﴾ في الآخرة ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معشية ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ .

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 58، ص 10 (SanadKitab #21782, hlm. urut 3539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.