Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 61, halaman 19

  1. المواعظ
  2. الموعظة السادسة صفة خروج المرأة إلى بيت الله

إذاً إذا حصل اقتراب بين الصنفين، يحصل ما يوجد في الطبيعة البشرية من تطلع كل صنفٍ إلى الآخر، من أجل هذين الأمرين أمر الله جل وعلا النساء أن يصلين في بيوتهنَّ، وهذا خيرٌ لهنَّ من صلاة الرجال في بيوت ربهم، فلهنَّ أجرٌ يعدل صلاة الرجال في جماعةٍ، وأزيد كما قال النبي ﵊-في حديث أم حميد:، ولذلك إخوتي الكرام، عندما كثرت هذه الحوادث والسلبيات، كان بعض أئمتنا يرى منع النساء من حضور المساجد، ففي الصحيحين، وسنن الترمذي، وموطأ الإمام مالك، عن أمنا عائشة ﵂ والحديث من رواية عَمرَة بنت عبد الرحمن، عن أمَّنا عائشة ﵂ قالت: (لو رأى رسول الله ﷺ ما أحدث النساء بعده في المساجد لمنعهنَّ من المساجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها، فقيل لِعَمرَة بنت عبد الرحمن أمنعن؟) يعني النساء في بني إسرائيل، قالت: نعم. وتقدم معنا أنهنَّ منعن من رواية أمنا عائشة ﵂ في مصنف عبد الرزاق بإسنادٍ صحيح، تقول: لو رأى ما أحدث النساء بعده، لمنعهنَّ من المساجد، كما منعت بنو إسرائيل نساءها.

وأئمتنا قالوا: إن النبي ﵊-لم ير، ولم يمنع، والله يوحي إليه بكل شيء ولو كان منع النساء من حضور المساجد واجباً، وعليهنَّ إثمٌ في الحضور لو كان كذلك لأعلم الله نبيه ﵊-بذلك، نعم تمنع من لم تحافظ على الصفة الشرعية في خروجها، ودخولها لبيت ربها كما سيأتينا.

وثبت في معجم الطبراني الكبير، بسندٍ رجاله موثقون، كما قال الهيثمي في المجمع، وقال الإمام المنذري: إسناده لا بأس به، عن أبي عَمرو الشيباني قال: (رأيت عبد الله بن مسعود يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول أخرجن بيوتكنَّ خيرٌ لكنَّ) .

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 61، ص 19 (SanadKitab #21782, hlm. urut 3615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.