Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 61, halaman 21

  1. المواعظ
  2. الموعظة السادسة صفة خروج المرأة إلى بيت الله

فإذا استأذنت المرأة زوجها والدها وأرادت أن تذهب إلى بيت ربها، فلا ينبغي أن يمنعها مانع، لاسيما إذا كان الذهاب إلى المسجد في مناسبةٍ عامة، كصلاة العيدين فقد استُحب للنساء على لسان خاتم الأنبياء ﵊ أن يحضُرنَ صلاتي العيدين مع المسلمين، ليشهدن الخير، ودعوة المسلمين ففي الكتب الستة وغيرها والحديث في أعلى درجات الصحة، من رواية أم عطية -رحمها الله ورضي عنها- قالت: [أمرنا رسول الله ﷺ أن نَخرج إلى العيدين وأن نُخرج العواتق وذوات الخدور والحُيّض وأن يشهدن الخير ودعوة المسلمين] العواتق: جمع عاتق وهي المرأة الشابة التي حديثة عهدٍ بالبلوغ، وذوات الخدور التي هي مخدرة في بيتها فلا يراها أحد، والحيض يخرجن إلى المصلى وإن كنَّ حائضات، فيشهد النساء الصلاة ودعوة الخير ويعتزل الحيض المصلى لكن يكبرن بتكبير المسلمين، ليشهدن الخير ودعوة المسلمين.

وعليه إذا أرادت المرأة، أن تذهب إلى المسجد، من أجل أداء صلاة أو من أجل سماع موعظة، أو من أجل أن يتقوى إيمانها، وأن تشخذ عزمها برؤية أخواتها، الصالحات ورؤية عباد الله المؤمنين، عندما يصلون في بيوت رب العالمين، لهذه المعاني الشرعية، بالصفات الشرعية فلا حرج ويبقى كما قلت: بُيوتهٌنَّ خيرٌ لهنَّ.

أما الصفات الشرعية، التي ينبغي أن تكون المرأة فيها إذا خرجت من بيتها إلى بيت ربها، فهي خمس صفات يأتي الكلام عليها في الموعظة الآتية إن شاء الله.

أقول هذا القول واستغفر الله.

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، خير خلق الله أجمعين، اللهم صلّ على نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليماً كثيراً، وارض اللهم عن الصحابة الطيبين وعمّن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

إخوتي الكرام:

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 61، ص 21 (SanadKitab #21782, hlm. urut 3617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.