﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إلَّا لَعِبٌ﴾ : اشتغالٌ بأمور الباطل، ﴿ولهو﴾ : إعراضٌ عن الحق مع اشغال بالباطل، هذا حالها، وهذا أمرها، وهذا حال من يركن إليها، ويستقر فيها، إلا المتقين، ﴿وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتْقَوْا أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ وقال جل وعلا في سورة العنكبوت: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدَّنْيَا إِلا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِي الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (١) ، ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾ .
Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان
Baca Juz 64, halaman 9
Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 64، ص 9 (SanadKitab #21782, hlm. urut 3665)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.