.. قال الحافظ في الفتح: أخرج ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية من طريق خلق بن سليمان البلخي قال: كان جهم من أهل الكوفة، وكان فصيحاً، ولم يكن له نفاذ في العلم، فلقيه قوم من الزنادقة، فقالوا له: صف لنا ربك الذي تعبده، فدخل البيت ولا يخرج مدة، ثم خرج، فقال: هو هذا الهواء، مع كل شيء، وأخرج ابن خزيمة في كتاب التوحيد، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات، قال: سمعت أبا قدامة يقول: سمعت أبا معاذ البلخي يقول: كان جهم على معبر ترقد، وكان كوفي الأصل، فصيحاً، ولم يكن له علم، ولا مجالسة أهل العلم فقيل له: صف لنا ربك، فدخل البيت لا يخرج كذا، ثم خرج بعد أيام فقال: هو هذا الهواء مع كل شيء، وفي كل شيء، ولا يخلو منه شيء، وأخرج البخاري في كتاب خلق أفعال العباد من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة قال: كلام جهم صفة بلا معنى، وبناء بلا أساس، ولم يعد قط في أهل العلم.
Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان
Baca Juz 1, halaman 414
Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 1، ص 414 (SanadKitab #21782, hlm. urut 415)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.