Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 76, halaman 6

  1. خطب وبحوث
  2. خطب وبحوث١
  3. من أسباب سوء الخاتمة

﴿قل ما كنت بدعاً من الرسل،﴾ ما كنت مُبتَدَعاً مخترعاً لا مثيل لي وما كنت مُبتَدَعاً دعوة ما بلَّغها من قبلي ﴿قل ما كنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم﴾ وهكذا استعملت هذه المادة أيضاً فيما اخترعه بنو إسرائيل من عبادة لم يأذن بها ربنا الجليل، كما أشار إلى ذلك ربنا المجيد في سورة الحديد فقال جل وعلا: ﴿ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتدٍ وكثيرٌ منهم فاسقون * ثم قفَّينا على آثارهم برسلنا وقفَّينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها * فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون﴾ (١) .

﴿ورهبانيةً ابتدعوها﴾ نُصبَت بفعل محذوف يفسره المذكور، وليست معطوفة على محمول قوله ﴿وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفةً ورحمةً ورهبانيةً﴾ : أي ما جعل الله هذا في قلوبهم ولا شرعه لهم ولا أمرهم به، إنما جعل في قلوبهم رأفةً ورحمةً، وابتدعوا رهبانيةً ابتدعوها، أي اخترعوها وأنشأوها وما أمروا بها.

﴿ورهبانيةً ابتدعوها ما كتبناها عليهم﴾ لكن هم اخترعوا تلك الرَّهبانية ﴿ابتدعوها ما كتبناها عليهم﴾ لكن هم ابتدعوا ذلك واخترعوه تقرباً إلى الله جل وعلا على حسب زعمهم، ﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم﴾ لكن ﴿ابتدعوها ابتغاء رضوان الله﴾ ، ثم ما وفوا بما ابتدعوه وبما اخترعوه وبما قصدوه، ﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون﴾ .

وهذا أظهر القولين في تفسير هذه الآية، والآية تحتمل قولاً آخر وهو أن يعود ﴿ابتغاء رضوان الله﴾ ، وهذا الكتب كان بعد أن ألزموا أنفسهم بهذه العبادة، فشرعها الله لهم وأجاز لهم الترهب طلباً لرضوانه، ولكن هذا بعد أن شددوا فشدَّد عليهم.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 76، ص 6 (SanadKitab #21782, hlm. urut 4227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.