Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 76, halaman 31

  1. خطب وبحوث
  2. خطب وبحوث١
  3. من أسباب سوء الخاتمة

والحديث كما قلت حديث صحيح وهو في هذه الكتب التي ذكرتها، وهكذا قرره أئمتنا، والزعم بعد ذلك بأن التبرك بالرجل الصالح عند ما نصافحه ونرجو البركة، عندما نقبل يده مثلاً نرجو البركة، عندما ... عندما ... الزعم بأن هذا شرك، سبحان ربي العظيم، عندما تقبل الحجر الأسود وتلمسه هذا شرك؟ هل أنت تعبد الرجل الصالح؟ وهل أنت تعبد الحجر الأسود؟ أم تعبد رب هذا الرجل، ورب هذا لحجر الأسود؟ إنما أنت تعظم ما عظمه الله، وتحترم ما أمرك الله باحترامه، ﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ ، وإذا كان نبينا ﵊ يفعل هذا، فمن المعترض بعد ذلك؟ ينبغي أن تقطع رقبته أو أن يقطع لسانه. بعد أن يفعل رسول الله ﷺ هذا ويتناقله أئمتنا الكرام، من المعترض؟ وعلام اللغط؟ وإذا أردتم أن تقولوا شيئاً فانسبوه إلى من قال به من أئمة الإسلام، فأما أن تقول: هذا خرافة، وهذا بدعة، وهذا ضلالة، فأخبرونا من الذي قال بقولكم؟ ومن ذكر هذا الحكم الذي تذكرونه؟ فإن كان من بنيات أذهانكم فما أنتم ممن يعوّل عليه في هذا العصر الهابط، وإن كنتم تنقلون عن سلفنا فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين.

إخوتي الكرام تقدم معنا هذه القضية أن سيدنا أبا بكر ﵁ وأرضاه دخل على سيدنا محمد رسول الله ﷺ بعد انتقاله إلى جوار ربه فأكب عليه وقبله ﵊، والحديث كما تقدم معنا في مسند الإمام أحمد وصحيح البخاري وسنن النسائي وغير ذلك، وقد كان نبينا ﵊ يفعل هذا بالصالحين من الصحابة الكرام عندما يموتون.

ففي مسند الإمام أحمد والسنن الأربعة إلا النسائي وقال الترمذي إسناده حسن صحيح، عن أمنا عائشة ﵂ وأرضاها أن عثمان ابن مظعون لما توفي أكب النبي ﷺ عليه وقبله ثم رفع رأسه والدموع تنهمر من عينيه.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 76، ص 31 (SanadKitab #21782, hlm. urut 4252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.