Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 1, halaman 495

  1. التوحيد
  2. محاضرات في التوحيد

.. وقد أخبر ربنا – جل وعز – عن حقيقة ما سواه بهذه الآية الموجزة المعجزة في سورة سبأ فقال – حل جلاله –: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ﴾ سبأ٢٢.

استقلال الله بالتدبير ن فلا ظهير له ولا وزير:

... وهذا الأمر نتيجة لما سبق، لأن المخلوقات لا يتصرف فيها إلا خالقها، ولا يدبر أمرها إلا مالكها، كما قال الله – جل وعلا – في سورة آل عمران: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ آل عمران٢٦ فذكر ربنا – جل وعز – في هذه الآية المباركة معاقد تصرفه في ملكه وتدبيره له، وذلك في خمسة أنواع:

النوع الأول:

إبقاء الملك ونزعه، وإليه الإشارة بقوله – جل وعلا – " تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء "، وهذا كما قال – ﷻ – في سورة فاطر: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ فاطر٢، وقال – ﷿ – في سورة الأنعام: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ﴾ الأنعام١٧.

النوع الثاني:

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 1، ص 495 (SanadKitab #21782, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.