Beranda
Perpustakaan
Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan
Juz 2, halaman 6
← Sebelumnya Berikutnya →
A−
A+
Naskh
Amiri
Terang
Sepia
Gelap
ففاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله – ﷺ –؟ قال: "هذه رحمة، جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء (١) " نسأل الله أن يمن علينا بكمال المتابعة لنبينا الميمون – ﷺ – في كل حركة وسكون، إنه حي قيوم.
(١) انظر الحديث في صحيح البخاري – كتاب الجنائز – باب ٣٢: (٣/١٥١) ، وكتاب المرض – باب عيادة الصبيان: (١٠/١١٨) ، وكتاب القدر – باب "وكان أمر الله قدراً مقدوراً": (١١/٤٩٤) وكتاب الإيمان والنذور – باب قول الله تعالى: "أَقْسَمُواْ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ": (١١/٥٤١) وفي كتاب التوحيد – باب قول الله ﵎ –: "قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى": (١٣/٣٥٨) ، وباب ما جاء في قول الله تعالى –: "إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ": (١٣/٤٣٤) بشرح ابن حجر في الجميع، وانظره في صحيح مسلم – كتاب الجنائز – باب البكاء على الميت –: (٢/٦٣٥-٦٣٦) ، وسنن النسائي – كتاب الجنائز – باب الأمر بالاحتساب والصب عند نزول المصيبة: (٤/١٩) ، وسنن ابن ماجه – كتاب الجنائز – باب ما جاء في البكاء على الميت: (١/٥٠٦) ، والمسند: (٥/٢٠٤، ٢٠٧) .
قال الحافظ في الفتح: (٣/١٥٦) الصواب في حديث الباب أن المرسلة زينب ابنة النبي – ﷺ –، وأن الولد صبية كما ثبت في المسند: (٢/٢٠٧) "أتى النبي – ﷺ – بأمامة بنت زينب" ثم قال الحافظ: والذي يظهر أن الله – ﵎ – أكرم نبيه – ﵊ – لما سلم لأمر ربه وصبر ابنته، ولم يملك مع ذلك عينيه من الرحمة والشفقة بأن عافى الله ابنة ابنته في ذلك الوقت، فخلصت من تلك الشدة وعاشت تلك المدة – أي تزوجت – وهذا ينبغي أن يذكر في دلائل النبوة، والله المستعان.
← Sebelumnya Berikutnya →
Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 2، ص 6 (SanadKitab #21782, hlm. urut 507)
Salin rujukan
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.