Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 106, halaman 10

  1. خطب وبحوث
  2. خطب وبحوث١
  3. ليلة القدر

إنزال القرآن من اللوح المحفوظ جملة واحدة إلى بيت العزة في السماء الدنيا، وابتداء إنزال القرآن على نبينا ﵊، كان ذلك في ليلة القدر، في شهر رمضان، كما تقدم معنا، في أول مواعظ شهر رمضان، ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر *﴾ الاستفهام للتفخيم والتعظيم، أي هذه عظيمة فخيمة، قال العبد الصالح سفيان بن عيينة، سيد المسلمين في زمنه كما نقل ذلك عنه البخاري في صحيحه تعليقاً عنه بصيغة الجزم: كل ما في القرآن ﴿وما أدراك﴾ فقد أطلع الله نبيه عليه، ﵊، وكل ما في القرآن ﴿وما يدريك﴾ فلم يطلع الله نبيه ﷺ عليه..

﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ أطلعه عليها، وأعلمه بوقتها، وقد وافقها ﵊، وأراد أن يخبر الصحابة الكرام بها، كما هو ثابت في صحيح البخاري وغيره، فرفع ذلك الحكمة يعلمها الله ولا نعلمها، وعسى أن يكون ذلك خيراً لنا [فالتمسوها في العشر الأخير من شهر رمضان] وأرجى لياليها ليالي الوتر.

إذن ﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ وهذا الأثر الذي نقله الإمام البخاري معلقاً عن هذا العبد الصالح، سفيان بن عينه، وصله محمد بن يحي العدني إمام الحرم المكي في زمنه الذي توفي سنة ٢٤٣ للهجرة، وهو من رجال الإمام مسلم في صحيحيه وأهل السنن الأربعة إلا سنن أبي داود، وهو من الأئمة الأخيار، وله مسند وصل هذا الأثر في مسنده عن سفيان ابن عيينة بإسنادٍ صحيح،

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 106، ص 10 (SanadKitab #21782, hlm. urut 5178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.