Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 122, halaman 2

  1. خطب وبحوث
  2. خطب وبحوث٢
  3. عصبية في القران٢

عالى: ﴿لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ﴾ يعني من سأل عن حديثهم. وقرأ أهل مكة «آيةٌ» على التوحيد؛ واختار أبو عبيد «آيَاتٌ» على الجمع؛ قال: لأنها خير كثير. قال النحاس: و «آية» هنا قراءة حسنة، أي لقد كان للذين سألوا عن خبر يوسف آية فيما خبّروا به، لأنهم سألوا النبيّ ﷺ وهو بمكة فقالوا: أخبرنا عن رجل من الأنبياء كان بالشام أُخرج ابنه إلى مصر، فبكى عليه حتى عمي؟ ـ ولم يكن بمكة أحد من أهل الكتاب، ولا من يعرف خبر الأنبياء؛ وإنما وجّهَ اليهودُ (إليهم) من المدينة يسألونه عن هذا ـ فأنزل الله ﷿ سورة «يوسف» جملة واحدة؛ فيها كل ما في التوراة من خبر وزيادة؛ فكان ذلك آية للنبيّ ﷺ، بمنزلة إحياء عيسى ابن مريم ﵇ الميت. «آيَاتٌ» موعظة؛ وقيل: عبرة. وروي أنها في بعض المصاحف «عبرة» . وقيل: بصيرة. وقيل: عجب؛ تقول فلان آية في العلم والحسن أي عجب. قال الثعلبيّ في تفسيره: لما بلغت الرؤيا إخوة يوسف حسدوه؛ وقال ابن زيد: كانوا أنبياء، وقالوا: ما يرضى أن يسجد له إخوته حتى يسجد له أبواه! فبغوه بالعداوة، وقد تقدّم ردّ هذا القول. قال الله تعالى: ﴿لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ وأسماؤهم: روبيل وهو أكبرهم.

الجلالين:

٨ـ اذكر ﴿إذْ قَالُوا﴾ أي بعض إخوة يوسف لبعضهم ﴿لَيُوسُفُ﴾ مبتدأ ﴿وأَخُوهُ﴾ شقيقه بنيامين ﴿أَحَبُّ﴾ خبر ﴿إلَى أَبِينَا مِنَّا ونَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ جماعة ﴿إنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ﴾ خطإ ﴿مُّبِينٍ﴾ بيّن بإيثارهما علينا.

ابن كثير:

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 122، ص 2 (SanadKitab #21782, hlm. urut 5685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.