حتى بلغ: ﴿وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ قال أبو بكر: بلى، أي ربّ فعاد إلى الذي كان لمسطح ﴿إن الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ﴾ ... حتى بلغ: ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيم﴾ . قالت عائشة: والله ما كنت أرجو أن ينزل فيّ كتاب ولا أطمع به، ولكن أرجو أن يرى رسول الله ﷺ رؤيا تُذْهب ما في نفسه. قالت: وسأل الجارية الحَبَشية، فقالت: والله لعائشة أطيب من طيب الذهب، وما بها عيب إلا أنها ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها، ولئن كانت صنعت ما قال الناس ليخبرنَّك الله قال: فعجب الناس من فقهها.
القرطبي:
فيه ثمان وعشرون مسألة: