الثاني: استحضار صفات الله – جل وعلا – التي دل العقل على وجوب اتصاف الخالق بها، ولزومها له فبالوقف على ذلك واستحضاره تتلاشى تلك الشبهة الفاسدة، ثبت في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – قال: قال رسول الله – ﷺ –: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا، خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئاً فليقل آمنت بالله" زاد الإمام مسلم وغيره في وراية أخرى: "ورسله"، وروه الإمام أحمد وأبو يعلى والبزار من حديث عائشة – ﵃ أجمعين – بسند رجاله ثقات بزيادة أخرى، ولفظ الحديث: "إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقرأ: آمنت بالله ورسله، فإن ذلك يذهب عنه (١) ".
Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان
Baca Juz 1, halaman 66
Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 1، ص 66 (SanadKitab #21782, hlm. urut 67)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.