س: هل ثبت أن الاسم الأعظم من الغيب الذي لا يعلمه إلا الولي الصالح أو أنه استنتاج حيث أنه لم يصرح به الرسول ﷺ؟
جـ- لم يثبت هذا عن نبينا ﵊، ونقول: هو استنتاج من أحاديثه ويَتَوَصَّلُ إلى معرفته أصحابُ العقول السليمة الواعية بالنظر في أحاديث الرسول ﷺ لأن النبي ﷺ – أحياناً – يشير إلى شيء ممكن أن يصل الإنسان إليه عن طريق النظر والتفكير فيما أشار إليه، كما في تعيين ليلة القدر فإنه ﷺ لم يحددها ولكن أشار في أحاديثه إلى أشياء يمكن التوصل عن طريقها إلى معرفة الليلة.
إذن فالتحفة الثالثة خواتيم سورة البقرة، وقد ثبت في صحيح مسلم وسنن النسائي عن ابن عباس الله ﵄: [أن جبريل على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه كان جالساً مع النبي ففتح باباً من السماء فسطع نورٌ ونزل ملك منه فقال جبريل: هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط ثم جاء إلى النبي ﵊، وقال: يا محمد، أبشر بنورين قد أوتيتهما فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أوتيته] .
وقد يقول قائل: هل نزل هذا الملك بفاتحة الكتاب وبالآيتين من آخر سورة البقرة؟
نقول: لا، الملك لم ينزل يهما إنما نزل مخبراً بفضلهما، إذ أن هذه الآيات – كما قلنا – نزلت على النبيِّ ﵊ وبُلِّغها فوق السموات العلا.
وقد ثبت في الصحيحين عن نبينا ﵊ أن المؤمنين عندما يقرؤون آخر سورة البقرة؟؟؟؟؟؟؟ جملة فيها دعاء يقول الله قد فعلت.