Lewati ke konten

Kitab: Tahta Rayatil Qur'an · Pengarang: مصطفى صادق الرافعي

Baca halaman 126

  1. أستاذ الآداب والقرآن إلى هيئة كبار العلماء ومجلس إدارة الجامعة

تجيء الحضارة ويأتي العلم وتستقيم السياسة مع جهل (الأمة) بالكتابة

والحساب؟

إن طه حسين هذا مجموعة أخلاق مضطربة وأفكار متناقضة وطباع زائغة.

وما من عالم في الأرض إلا وأنت واجد آراءه قائمة بمجموع أخلاقه أكثر مما

هي آتية من صفاته العقلية، ولذلك قال رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح:

"إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان"

وطه رجل أرسلوا لسانه وقلبه إلى أوروبا، فرجع بلسانه وترك قلبه هناك في خرائب روما. . . فيجب أن يكون نفاقه وثرثرته مقصورين على نفسه، ويجب أن تحمي الجامعة طلبتها منها، ويجب أن ينهض علماؤنا في إلزام ١ هذه الجامعة أن تعلن براءتها من آراء أستاذها حتى لا يزيغ به أحد فتبقى قيمته وقيمة آرائه كما هو في نفسه وأهوِن به، لا كما هو بالجامعة وأعْظِم بها.

وإذا كان عميد كلية الآداب لا يحسن من العربية شيئاً ولا يفقه من هذه

المباحث شيئاً ولا هو من دين الأمة فى شيء فماذا نقول في الأستاذ الأديب

الذكي البليغ مدير الجامعة الذي اسمه: أحْمد (١) .

Rujukan halaman ini: تحت راية القرآن، ص 126 (SanadKitab #21784, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.