Lewati ke konten

Kitab: Tahta Rayatil Qur'an · Pengarang: مصطفى صادق الرافعي

Baca halaman 199

  1. وشعر طه هو طه الشعر

لا يظن أن في النفوس نفساً مؤمنة، لأن الإيمان عنده خدعة من خدع السياسة كإسلام نابليون في مصر!

وعجيب من طه بعد أن عرفت شعره ومبلغ فهمه للشعر أن تراه يقول في

صفحة ٩٩: "وكل هذا الشعر إذا نظرت فيه سخيف سقيم ظاهر التكلُّف بيِّن الصنعة. . . ".

وفي صفحة ١٠٣: "ويروي لنا ابن سلام شعراً آخر ليس أقل من هذا

سخفاً ولا تكلفاً ولا انتحالاً. . . ".

وفي صفحة ٤١٥ وقال دولة سعد باشا للورد لويد: ويحسن استشارة

لندن، فقال اللورد: أنا لندن في المسائل الحاضرة! وأنا أقول كذلك للرافعي

ولغير الرافعي: أنا الشعر، أنا الجامعة. . .!

Rujukan halaman ini: تحت راية القرآن، ص 199 (SanadKitab #21784, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.