Lewati ke konten

Kitab: Khashaishut Ta'bir al-Qur'ani · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca Juz 1, halaman 374

  1. الباب الثاني خصائص التعبير في القرآن الكريم * الإعجاز العلمي والتشريعي. * الإعجاز البيانى الأدبي. * خصائص يغلب عليها جانب الألفاظ. * خصائص يغلب عليها جانب المعنى.
  2. الفصل الرابع خصائص يغلب عليها جانب المعنى
  3. * الجمل والفقرات:

فقد يكون المعنى: أن الله يرزق مَنْ يشاء من عباده دون أن يحاسبه أحد لماذا

رزقه؟ لأنه يعطى عن حرية تامة.

وقد يكون المعنى: أن الله يرزق مَنْ يشاء بغير محاسبة لنفسه، خشية نفاد

ما بيديه لأنه غني.

وقد يكون المعنى: أن الله يرزق مَن يشاء، حيث لا يكون في حسبان

المرزوق جهة وكيفية الأرزاق، لأن ذلك قد اختص الله به.

وقد يكون المعنى: أن الله يرزق مَن يشاء بغير معاقبة أو محاسبة له على

عمله لأنه يغفر لمن يشاء، ويعذب مَن يشاء لا معقب لحكمه.

وقد يكون المعنى: أن الله يرزق مَن يشاء رزقاً كثيراً، لا يدخل تحت

حساب أو حصر.

هذه خمسة معان احتملتها هذه الكلمة الجامعة لا يشذ واحد منها عن

طبيعتها وإن بدا بينها - أي المعاني - التباين في الأرجحية والمرجوحية.

فأقواها فيما يبدو: الرزق الكثير، وأقلها قوة - فيما يبدو كذلك - أن يترك الله حسابه ومعاقبته إذ لا ضرورة تقتضيه، هو وجه محتمل فقط.

* *

* الجمل والفقرات:

ذلك شأن مفرداته. أما شأن تراكيبه فعجب عاجب.

ومن ذلك قوله تعالى:

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٢١) .

فقد حَكى الزمخشري في بيان قوله تعالى: (سَوَاء فحْيَاهُمْ) ثلاثة آراء:

الأول: إنكار أن يستوى المسيئون والمحسنون محياً، وأن يستووا مماتاً،

لافتراق أحوالهم.

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 1، ص 374 (SanadKitab #21785, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.