Lewati ke konten

Kitab: Khashaishut Ta'bir al-Qur'ani · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca Juz 1, halaman 406

  1. الباب الثاني خصائص التعبير في القرآن الكريم * الإعجاز العلمي والتشريعي. * الإعجاز البيانى الأدبي. * خصائص يغلب عليها جانب الألفاظ. * خصائص يغلب عليها جانب المعنى.
  2. الفصل الرابع خصائص يغلب عليها جانب المعنى
  3. * فيما بين الزركشي والباقلاني:

والحث على الإيمان به. ولهذا لما فرغ من ذلك قال: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا. . . .) فرجع إلى الأول.

ثالثاً - الاستطراد:

ومنه قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٢٦) .

قال الزركشي: قال الزمخشري: " هذه الآية واردة على سبيل الاستطراد.

عقب ذكر بدو السوءات وخصف الورق عليها. إظهاراً للمنَّة فيما خلق الله من اللباس. ولما في العرى وكشف العورة من المهانة والفضيحة.

وإشعاراً بأن الستر باب عظيم من أبواب التقوى ".

والزركشي - هنا - لم يتعرض لتعريف الاستطراد، معتمداً على ما ذكره

الزمخشري في توجيه الآية.

* *

* فيما بين الزركشي والباقلاني:

كما حكى عن القاضي أبى بكر الباقلاني أنه جعل من قبيل الاستطراد قوله

تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (٤٨) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩) .

قال: كأنَ المراد أن يجرى بالقول الأول إلى الإخبار عن كل شيء يسجد للهِ.

وإن كان ابتداء الكلام في أمر خاص.

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 1، ص 406 (SanadKitab #21785, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.