Lewati ke konten

Kitab: Khashaishut Ta'bir al-Qur'ani · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca Juz 1, halaman 408

  1. الباب الثاني خصائص التعبير في القرآن الكريم * الإعجاز العلمي والتشريعي. * الإعجاز البيانى الأدبي. * خصائص يغلب عليها جانب الألفاظ. * خصائص يغلب عليها جانب المعنى.
  2. الفصل الرابع خصائص يغلب عليها جانب المعنى
  3. * رد جديد على الشبهة:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (٩) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (١٠) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (١١) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (١٢) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦) أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (٢٣) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (٢٤) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦) .

والمتأمل في هذه السورة يستطيع أن يحللها إلى العناصر الآتية:

١ - مقدمة قصيرة من آية واحدة مصدرة باستفهام تشويقي لما بعدها.

ولإثارة الشعور والاستعداد النفسي لموضوع الحديث.

٢ - إجابة على هذا الاستفهام التشويقي المثير، وقد استعدت النفس لتلقى

هذه الإجابة واشتاقت إليها.

وهذه الإجابة تشتمل على جزئين أساسيين:

أولهما: حديث عن المكذبين وما يعتريهم يوم الحشر من أسى.

وما أُعِد لهم فى النار من شراب وطعام.

ثانيهما: حديث عن المؤمنين الصادقين وما يغمرهم من سرور يوم الجزاء،

وما أعد الله لهم من مظاهر النعيم في دار الرضوان.

٣ - عود للحديث عن المكذبين موبخاً لهم في أنهم صائرون إلى ما صاروا

إليه، وعندهم من الآيات ما لو تأملوها لآمنوا وصدقوا، ولأنقذوا أنفسهم من العذاب المؤلم والمصير المهين.

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 1، ص 408 (SanadKitab #21785, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.