Lewati ke konten

Kitab: Khashaishut Ta'bir al-Qur'ani · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca Juz 2, halaman 52

  1. الباب الثالث من روائع " المعاني " في القرآن الكريم * من أسرار الحذف. * من أسرار التقديم في القرآن. * التقديم غير الاصطلاحي.
  2. الفصل الأول من أسرار الحذف
  3. * الأغراض البلاغية لحذف المفعول به:

* الأغراض البلاغية لحذف المفعول به:

١ - البيان بعد الإبهام. كما في فعل المشيئة والإرادة ونحوهما إذا لم

يكن في تعلقه بمفعوله غرابة.

ومثاله من القرآن: (فَلوْ شَاءَ لهَدَاكُمْ أجْمَعِينَ) .

وقوله: (وَلوْ شَاءَ اللهُ لجَمعَهُمْ عَلى الهُدَى) .

فإذا كان في التعلق غرابة امتنع الحذف.

ومثلوا له من غير القرآن بقول الشاعر:

وَلوْ شِئْتُ أنْ أبْكِى دَماً لبَكَيْتُهُ. . . عَليْهِ وَلكِنْ سَاحَةُ الصبْرِ أوْسَعُ

فقد صرَّح بالمفعول به ولم يحذف لأنه بكاء لم وهو غريب في العادة ولو حُذفَ

لم يُعْلم.

وفي البيان بعد الإبهام يقول عبد القاهر: " وذلك أن في البيان إذا ورد بعد

الإبهام، وبعد التحريك له أبداً لطفاً لا يكون إذا لم يتقدم ما يحرك.

وأنت إذا قلت: لو شئتَ. علم السامع أنك قد علقت هذه المشيئة في المعنى بشيء. فهو يضع في نفسه أن ههنا شيئاً

تقتضى مشيئته له أن يكون أو لا يكون.

فإذا قلت: لم تفسد سماحة حاتم - عرف ذلك الشيء. وليس يخفى أنك لو رجعت فيه إلى ما هو أصله فقلت: لو شئتَ ألا تُفسد سماحة حاتم لم تفسدها. . صرتَ إلى كلام غث. وإلى شيء يمجه السمع. وتعافه النفس ".

وهذا السبب وجيه. فلا اعتراض عليه.

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 2، ص 52 (SanadKitab #21785, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.