Lewati ke konten

Kitab: Khashaishut Ta'bir al-Qur'ani · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca Juz 2, halaman 126

  1. الباب الثالث من روائع " المعاني " في القرآن الكريم * من أسرار الحذف. * من أسرار التقديم في القرآن. * التقديم غير الاصطلاحي.
  2. الفصل الثاني من أسرار التقديم في القرآن الكريم
  3. * مأخذنا على ابن الأثير:

ثم يقول: وله في القرآن نظائر كثيرة ألا ترى إلى قوله تعالى:

(وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (٣٧) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩) .

فقوله: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ) . ليس تقديم المفعول فيه على الفعل من

باب الاختصاص وإنما من باب مراعاة: نظم الكلام.

فإنه قال: (الليْلُ نَسْلخُ مِنْهُ النهَارَ) .

وقال: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي) . فاقتضى حسق النظم أن يقول: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ) ليكون الجميع على نسق واحد في النظم ولو قال: " وقدرنا القمر

منازل " لما كان بتلك الصورة في الحسن.

وكذلك يرى في قوله تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)

قال: إن تقديم المفعول في الموضعين الأولين لمكان حسن النظم.

*

* مأخذنا على ابن الأثير:

ويؤخذ على ابن الأثير إسرافه في حمل التقديم على مراعاة: النظم أو ما يسميه أحياناً: " الفضيلة السجعية ".

وليس له من دليل واحد يستطيع أن يقنعنا به لنجاريه فيما يقول.

إن الأمثلة التي ذكرها جاءت مستوفية لشروط إفادة القصر، وهو في الوقت

نفسه يفصل بينها.

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 2، ص 126 (SanadKitab #21785, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.