Lewati ke konten

Kitab: Khashaishut Ta'bir al-Qur'ani · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca Juz 2, halaman 196

  1. الباب الثالث من روائع " المعاني " في القرآن الكريم * من أسرار الحذف. * من أسرار التقديم في القرآن. * التقديم غير الاصطلاحي.
  2. الفصل الثالث التقديم غير الاصطلاحي أو اختلاف النظم في العبارات ذات المعنى الواحد
  3. * مفهوم اللعب واللهو:

هذه خلاصة سريعة لما ذكره الزركشي في توجيه هذه المواضع.

لكن الباحث لا يقنع بما ذكره جملة وإن كان بعضه مقبولاً.

ويحسن هنا التفرقة بين اللعب واللهو. .

*

* مفهوم اللعب واللهو:

" لعب: أصل الكلمة " اللُعاب " وهو البزاق السائل. .

ويلعب فلان: إذا كان فعله غير قاصد به مقصداً صحيحاً. . ".

" اللهو: ما يُشغل الإنسان عما يعنيه ويهمه. يقال: لهوتُ بكذا. .

ولهيتُ عن كذا: اشتغلت عنه بلهو. . . ".

هذا ما ذكره الراغب في تحديد معنى اللعب ومعنى اللهو. والتأمل فيهما

يجد أنهما غير مترادفين. بل لكل منهما معنى. فاللعب لا يكون إلا فعلاً لم

يتحدد من ورائه قصد مفيد.

أما اللهو فقد يكون فعلاً من أفعال النفس غير

مصحوب بحركة ويكون حينئذ أقرب إلى معنى الذهول.

قال الزمخشري: " يقال لمن كان في عمل لا يجدى عليه: إنما أنت

لاعب ".

وقال في موضع آخر: " يشتغلون بما لا يجدى عليهم كأنهم يلعبون ".

وقال أبو السعود: " اللعب عمل يثقل النفس ويفترها عما تنتفع به.

واللهو صرفها عن الجد ". فالفرق - إذن - أن كل لعب يمكن أن يكون لهواً.

وقد ينفرد في الذهول النفسي ولو لم يُصحب بعمل.

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 2، ص 196 (SanadKitab #21785, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.