Lewati ke konten

Kitab: Khashaishut Ta'bir al-Qur'ani · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca Juz 2, halaman 224

  1. الباب الرابع من سحر البيان في القرآن الكريم * التشبيه والتمثيل. * المجاز في القرآن الكريم. * المجاز القرآني.
  2. الفصل الأول التشبيه والتمثيل
  3. * وصورة أخرى - ريح وصر:

وخلاصة هذه الصورة: أن مثل إنفاقهم كمثل حرث أهلكته ريح فيها برد فلم يبق منه شيء، والتشبيه - هنا - تمثيلي مركب.

فمن حق الأداة فيه أن تدخل على أي جزء من أجزائه لا على أنه المشبه به. بل مجموع الأجزاء أو الصورة

هى المشبَّه بها. فلماذا - إذن - أوثر دخول الأداة على " الريح ". فلم تدخل - مثلاً - على " الحرث ". وهو صالح لدخولها عليه.

بل أولى لأنه فى الحقيقة أقرب ما يكون مشبهاً به؟

لذلك أرى أن في دخول الأداة على: (رِيحٌ فيهَا صِرٌّ) إشعاراً بأن

أعمالهم شبيهة بالريح في عدم استقرارها وثباتها.

هذا معنى يلحظه الحس من مجرد دخول الأداة على " ريح " قبل أن تحكم المعنى مصطلحات الفن. وقواعد أهل البيان.

وقد بولغ في وصف الريح بالبرودة فجرد منها صفتها فقال:

(فيهَا صِرٌّ) ولم يقل: ريح باردة. فكأن البرودة عامل آخر

مستقل خارج عن الريَح.

لأن ذلك هو مؤدى التجريد.

قال صاحب الكشاف: " المراد تشبيه ما أنفقوا في ضياعه وذهابه بالكلية.

من غير أن يعود عليهم نفع ما، بحرث قوم كفار ضربته صر فاستأصلته.

ولم يبق لهم فيه منفعة ما بوجه من الوجوه وهو من التشبيه المركب ".

وقد بيَّن الله في غضون هذا المثل أن ما حاق بهم كانوا هم سبباً فيه. .

وذلك فى موضعين: (حَرْثَ قَوْمٍ ظلمُواْ أنفُسَهُمْ) ،

(وَمَا ظلمَهُمُ اللهُ وَلكِنْ كَانُواْ أنفُسَهُمْ يَظلِمُونَ) . .

فذكر ظلمهم لأنفسهم ونفى أن يكون الله ظالماً لهم.

*

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 2، ص 224 (SanadKitab #21785, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.