Lewati ke konten

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية · عبد العظيم المطعني

Juz 2, hlm. 264

  1. الباب الرابع من سحر البيان في القرآن الكريم * التشبيه والتمثيل. * المجاز في القرآن الكريم. * المجاز القرآني.
  2. الفصل الأول التشبيه والتمثيل
  3. * أهوال القيامة:

وكما شبَّه الموج بالجبال شبَّه بالظلل. وهي القطع من السحاب فقال:

(وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) .

وفي تشبيه الموج بـ " الظلل " التي هي سحاب ملحظ دقيق وجدة ظاهرة،

وليس فيه تشبيه الشيء بنفسه وإن كان كل منهما ماء، لأن وجه الشبه الضخامة.

وأوثر لفظ " الظلل " على " السُحُب " لأنه يشعر بأن الموج ارتفع فوق ظهر

الماء حتى صار له ظل. وهذا أنسب من حيث المقام.

وجاء تشبيه الجبل بالسحابة في قوله تعالى: (وَإذْ نَتَقْنَا الجَبَلَ فَوْقَهُمْ

كَأنَّهُ ظلة) .

وهذا مثل من قُدرة الله لما صدَّ بنو إسرائيل عن العمل بما شرعه الله لهم قلع

جبل " الطور " ورفعه فوق رءوسهم كأنه سحابة. مظلة وهددهم إذا لم يمتثلوا أمره بأن يسقط عليهم الجبل.

ووجه الشبه الارتفاع والإظلال، والغرض بيان قُدرة الله وتهديد بنى إسرائيل

- ليتعظ مَن عداهم.

وجاء في مبدأ خلق الإنسان قوله تعالى: (خَلقَ الإنسَانَ مِن صَلصَال

كَالفَخَّارِ) .

" الصلصال ": الطين اليابس الذي له صلصة، و " الفخار ": الخزف،

ووجه الشبه الجفاف واليبوسة.

وأصل الصلصلة تردد الصوت من الشيء اليابس، والغرض من هذا

التشبيه تذكير الإنسان بمبدأ خلقه وكيف أن قُدرة الله قد أخرجته من هذا المبدأ

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 2، ص 264 (Shamela #21785, hlm. urut 739)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.