Lewati ke konten

Kitab: Khashaishut Ta'bir al-Qur'ani · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca Juz 2, halaman 380

  1. الباب الرابع من سحر البيان في القرآن الكريم * التشبيه والتمثيل. * المجاز في القرآن الكريم. * المجاز القرآني.
  2. الفصل الثالث ٢ - المجاز القرآني
  3. * الإصر والأغلال

ولما كانت هذه المعاني قريبة جداً من المعنى اللغوي للكلمة فلنكتف بهذه

الإشارة إليها دون الخوض في ذكر الأمثلة.

فذلك لا يؤدى إلى جديد.

* *

* المعاني المرادة من " خبث ":

وأما مادة " خبث " فقد مرَّت أمثلتها مع - مادة " طاب " لأنها لم ترد

منفردة.

ولو رجعنا إلى تلك الأمثلة لبانَ أن القرآن يستعمل تلك المادة مجازاً

فى الأغراض الآتية:

١ - أن يُطلقها على الحرام والباطل.

٢ - أن تأتي وصفاً لبلد.

٣ - أن تكون صفة لفريق من الناس.

٤ - أن تكون وصفاً لكلمة.

٥ - أن تكون وصفاً لشجرة.

وإلى هنا ينتهى دور هذه المادة في القرآن الكريم.

وتفترق عن مادة " طاب " بأن " طاب " إذا جرى وصف منها على الرزق فلا يمنع ما منع من إرادة المعنى الحقيقي.

أما " خبث " إذا جاءت وصفاً للكسب أو الرزق فإنه مجاز دائماً لأن

الحرام قد يلذ حساً.

* *

* الإصر والأغلال

(وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) .

وهذه صفة من صفات الرسول.

فهو بعد أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر

وإحلال الطيبات لهم وتحريم الخبائث.

يضع عنهم الأمور الشاقة التي كانت

Rujukan halaman ini: خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، ج 2، ص 380 (SanadKitab #21785, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.