Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id al-Fiqhiyyah wa Tathbiqatuha fil Madzahib al-Arba'ah · Pengarang: محمد مصطفى الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 897

  1. الباب السابع القواعد المختلف فيها في فروع المذهب المالكي
  2. القاعدة: [٢٤٧] هل النطر إلى المقصود، أو إلى الموجود؟

القاعدة: [٢٤٧]

هل النطر إلى المقصود، أو إلى الموجود؟

التوضيح

إذا حصل اختلاف بين ما يقصد إليه المكلف من خطأ أو صواب، وحلال أو

حرام، ومصلحة أو مفسدة، وبين واقع الحال الذي آل إليه فعله من صلاح أو غيره.

فإن العلماء اختلفوا في الاعتداد بالمقصود.

فقال بعضهم: يُبْنى الحكم وفقاً لما قصده، بأن يبرأ ويثاب إن قصد الصواب والمصلحة وإن خالف الواقع.

ويلام ويبطل عمله إن قصد الفساد والخطأ.

وإن وافق عمله واقع الحال الذي آل إليه فعله

من صلاح وغيره (١) .

وقال آخرون: يكون الاعتداد بما آل إليه الفعل في واقع الأمر

من صلاح وفساد، فيمدح إن كان الفعل الحاصل صلاحاً.

ولو قصد صاحبه الخطأ فيه، ويذم إن كان الفعل فساداً.

ولو قصد به صاحبه الإصلاح بداية (٢) .

ويختلف الحكم في الفروع، فأحياناً يرجح القصد

على الموجود بمرجحات خارجية.

وأحياناً يكون العكس.

Rujukan halaman ini: القواعد الفقهية وتطبيقاتها في المذاهب الأربعة، ج 2، ص 897 (SanadKitab #21786, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.