Lewati ke konten

Kitab: Ikfarul Mulhidin fi Dharuriyyatid Din · Pengarang: الكشميري

Baca halaman 135

  1. تنقيصه عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام

المسيح فإن أمثال هذه الأمور كانت مانعة من هذه التسمية، فإلى من يشتكى أن عيسى ﵇ قد كذب في ثلاث من أخباره المستقبلة كذباً صريحاً.

("إعجاز أحمدي" ص - ١٣ و١٤)

(٥) ولما كان عيسى بن مريم يتنجر مع أبيه يوسف إلى اثنين وعشرين سنة إلخ.

("إزالة الأوهام" ص ١٢٥)

(٦) وليتنبه أن هذا العمل ليس بذي بال، كما زعمه العوام، ولولا إبائي واستقذاري لمثل هذه الأعمال لم أكن بفضل الله وتوفيقه أحط رتبة من عيسى بن مريم في هذه الشعبذات والنيرنجيات.

("إزالة الأوهام" ص ١٢٧)

(٧) ولهذا كان المسيح يشفي من الأمراض الجسمانية بهذا العمل،

Rujukan halaman ini: إكفار الملحدين في ضروريات الدين، ص 135 (SanadKitab #21788, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.