١٢٦١٩- حدثنا حجاج وروح -قالا: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي- وقال روح: عن أبي هريرة -أن النبي ﷺ قال: ((والله لايؤمن، والله لايؤمن، والله لايؤمن -قالها ثلاث مرات- قالوا: وماذاك يارسول الله؟ قال: ((الجار لايؤمن جاره بوائقه)) قالوا: ومابوائقه؟ قال: ((شره)) (١) .
١٢٦٢٠- حدثنا يعقوب، ثنا أبي عن ابن إسحاق، حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي، قال: لما بعث عمرو بن سعيد إلى مكة بعثه يغزو ابن الزبير أتاه أبو شريح، فكلمه وأخبره بما سمع من رسول الله ﷺ. ثم خرج إلى نادى قومه، فجلس فيه، فقمت إليه فجلست معه، فحدث قومه كما حدث عمرو بن سعيد ماسمع من رسول الله ﷺ. وعن ماقال عمرو بن سعيد. قال: قلت: ياهذا، إنا كنا مع رسول الله ﷺ حين افتتح مكة، فلما كان الغد من يوم فتح مكة، عدت خزاعة على رجل من هذيل فقتلوه وهو مشرك، فقام رسول الله ﷺ فينا خطيباً، فقال: ((أيها الناس: إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض؛ أي حرام من حرام الله إلى يوم القيامة لايحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك دماً / ولايعضد فيها شجراً، لم تحل لأحد كان قبلي، ولاتحل