بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه)) قال: فوصفه لنا رسول الله ﷺ وقال: ((لعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي)) قالوا: يارسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: ((أو خير)) (١) .
رواه أبو داود -في السنة- عن موسى بن إسماعيل (٢) .
والترمذي -في الفتن- عن عبد الله بن معاوية الجمحي -كلاهما- عن حماد بن سلمة به (٣) .
وقال الترمذي: غريب لانعرفه إلا من حديث خالد الحذاء.