فنزعته، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرت ياعمر بن الخطاب، لقد تركت عاملاً استعمله رسول الله ﷺ. وغمدت سيفاً سله رسول الله ﷺ، ووضعت لواء نصبه رسول الله ﷺ، ولقد قطعت الرحم، وحسنت ابن العم. فقال عمر بن الخطاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، فغضب في ابن عمك (١) .
رواه النسائي من حديث عبد الله بن المبارك به نحوه.