به لمم، قال: ((اذهب فأتني به)) فذهب، فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ (١) وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخرها، ولآية من آل عمران - أحسبه قال: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ﴾ (٢) وآية من الأعراف، وآية من المؤمنين ﴿مَعَ اللَّهِ إِلَهًاءَاخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ (٣) وعشرة آيات من الصافات. وآية من سورة الجن ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا﴾ (٤) وثلاث آيات من سورة الحشر و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٥) والمعوذتين. قال: فقام الأعرابي قد برأ، ليس به شيء (٦) .
(حديث آخر)