فأدركت الغنم، وقد دخل أوائلها الحصن فأخذت شاتين من آخرها فاحتضنتهما تحت يدي، ثم أقبلت بهما أشتد كأنه ليس معي شيء حتى ألقيتهما عند رسول الله ﷺ فذبحوهما فأكلوهما، وكان أبو اليسر من آخر أصحاب رسول الله ﷺ، فكان إذا حدث بهذا الحديث بكى: أمتعوا بي حتى كنت من آخرهم (١) .