٢٣٩٢- عبد الله بن عباس
١٣٥٤١ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا خالد الحذاء، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس - قال: كنت في أولاد المشركين هم منهم؟ فحدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ فلقيته، فحدثني عن النبي ﷺ أنه قال: ((ربهم هو أعلم بهم، هو خلقهم وهو أعلم بهم. وماكانوا عاملين)) (١) . تفرد به.
(حديث آخر)
١٣٥٤٢ - وعن ابن عباس، عن رجل من الأنصار، أنهم بينما هم جلوس مع النبي ﷺ رمى بنجم فاستنار فقال لهم: ((ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمى بمثل هذا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله ﷺ: ((فإنها لايرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا ﷿ إذا قضى أمراً: سبح حملة العرش، حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق، فيخبر أهل السماء بعضهم بعضاً، حتى بلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم ويرمون، فما جاءته على وجهه فهو حق، ولكنهم يزيدون فيه ويفرقون.
رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، من طرق (٢) .
وحديثه، عن رجل في أخذ الجزية من مجوس هجر.