الصلاة في مباتِ الغنم، فرخص، وسئل عن الصلاة في مباتِ الإبل (١) ، فنهى عنه، وسُئل عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: توضؤوا، وسئل عن الوضوء من لحوم الغنم فقال: إن شئت فتوضأ، وأن شئت فلا) (٢) تفرد به هكذا.(أبو خالد الوالبي، واسمهُ هَرِمُ بن هُرمز)قال الطبراني عن جابر بن سمرة (٣) .