يقسمُ رسول الله ﷺ، غير أنهُ لم يكن يُعطي قُربى رسول الله ﷺ كما كان رسول الله ﷺ يُعطيهم، وكان عمر وعثمان من بعده مثله) (١) .
رواه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة من حديث يونس، زاد البخاري: وعُقيل، ورواهُ أبو داود من حديث محمد بن إسحاق كلهم عن الزُّهري بهِ (٢) . حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثني عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهري. قال: أخبرني سعيدُ بن المسيب قال: أخبرني جُبيرُ بن مطعمٍ: (أنه جاء وعُثمان بن عفَّان يُكلمان رسول الله ﷺ فيما قسم من خُمس حُنينٍ بين بني هاشمٍ وبني المطلب، فقالاً: يارسول الله قسمت لإخوننا بني المطلب وبني عبد مناف ولم تُعطنا شيئاً، وقرابتنا مثل قرابتهم، فقال رسول الله ﷺ: إنما أرى هاشماً والمطلب شيئاً واحداً. قال جبيرٌ: ولم يقسم رسول الله ﷺ لبني عبد شمس ولا لبني نوفل/ من ذلك الخُمس كما قسم لبني هاشم وبني المطلب) (٣) .
(سليمان بن صُردٍ الخُزاعي، ولهُ صحبةُ عنه) (٤)