١٦٣٢ - قرأتُ على عبد الرحمن بن مالك، وحدثني حمادُ الخياطُ، عن مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن محمد بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: أنهُ قال: (سمعتُ رسول الله ﷺ قرأ بالطور في المغربِ) ، وقال حماد: (إن النبي ﷺ قرأ) (١) .
(حديثٌ آخرُ عن أبيهِ)
١٦٣٣ - قال أبو داود في السنة: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشارٍ، وأحمد بن سعيد الرباطي قالوا: حدثنا وهبُ بن جرير قال أحمد: / كتبناهُ من نسخته وهذا لفظهُ.
١٦٣٤ - حدثنا أبي، سمعتُ محمد بن إسحاق يُحدثُ، عن يعقوب بن عُتبة، عن جُبير بن محمد [بن جُبير] بن مُطعمٍ، عن أبيه، عن جده. قال: (أتى أعرابي رسول الله ﷺ، فقال: يارسول الله جهدتِ الأنفسُ، وضاعت العيالُ، ونهكت الأموالُ، وهلكت الأنعامُ، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفعُ بالله عليك، فقال رسول الله ﷺ:) ويحك أتدري ما تقول؟ (وسبح رسول الله ﷺ، فما زال يُسبحُ حتى عُرفَ ذلك في وُجوه أصحابه، ثم قال: (ويحكَ إنهُ لا يستشفعُ بالله على أحدٍ، إن شأن الله أعظمُ من ذلك، ويحك أتدري ما الله. إنَّ عرشهُ على سماواته لهكذا، وأشار بأصابعهِ مثل القُبَّةِ عليه (٢) ، وإنهُ ليئطُّ به أطيط الرحلِ بالراكب) . قال ابن بشار في حديثه: (إن الله